الخميس، 16 أكتوبر 2014

توسعة الحرم المكي ليست تدميرا..

حملات مشبوهة مستمرة منذ فترة ضد قرارات توسيع الحرم المكي، ومقالات تريد الحفاظ على "الآثار" الإسلامية على حساب راحة الحجاج وسلامتهم وقت التزاحم في الطواف.
الإسلام ليس دين "آثار".. والكعبة نفسها تم هدمها عدة مرات وإعادة بنائها وترميمها، وارجعوا للتاريخ.
الآن فهمت سبب تأخير الرسول لمشروع إعادة بناء الكعبة وإدخال حجر إسماعيل فيها كما كان يجب أن تكون. رأى الناس حديثي عهد بإسلام وخشى أن يقول ضعاف الإيمان "بعد أن فتح مكة قام بهدم الكعبة وبناها بطريقة جديدة!"
وهذه النوعية موجودة إلى الآن للأسف!!


[مثال على مقالات الحملة:]
http://www.noonpost.net/content/3881
http://www.noonpost.net/content/4008

(وكاتب المقال الأمريكي يجهل التاريخ الذي يحاول التظاهر بحمايته!!
الصحابة واجههم نفس الموقف واختارت الدولة وقتها هدم بيت الرسول لتوسعة المسجد النبوي.
وقبل عدة قرون كان أهل الجزيرة يمارسون ممارسات شركية صريحة أمام "الآثار" الإسلامية القديمة، فكان الحل هو إزالتها وإعادة نشر عقيدة التوحيد.. وإلا شابهنا الشيعة الآن وخرافاتهم.
عمر بن الخطاب قام بقطع الشجرة التي بايع الصجابة الرسول تحتها، والسبب أن بعض المسلمين السذج راحوا يتبركون بها ويتمسحون بها ويعظمونها كما كاد بنو إسرائيل يفعلون بعد أن نجاهم الله من فرعون
"قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة")

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق